أخبار عاجلة
خبر عاجل حفايفة عياش يتكلم على كرنفال يناير -
خبر عاجل للمغاربة مونديال 2030 -
خبر عاجل ???????? -
خبر عاجل هههه -
عاجل تفجر مدينة منبج -

في ذكرى رحيله الـ 12 .. أسرار جديدة عن حياة صدام حسين في الزنزانة قبل إعدامه

صدام حسين مازال هو الرئيس العربي الحاضر الغائب والذي تظهر له أسرار جديدة لم يكن يعرفها أحد، وفي بداية 2019 تداول العالم الكتاب الجديد الذي أصدره (ويل باردونويربر) الضابط في القوات المسلحة الأمريكية والتي يكشف فيها مجموعة من المعلومات الجديدة عن حياة صدام حسين في الزنزانة قبيل الحكم عليه بالإعدام من المحكمة التي شكلها نظام ما بعد سقوط صدام حسين ونظامه، فبعد مرور 12 عامًا مازالت حياة أبو عُدي وقُصي تثير اهتمامًا واسعًا للغاية وفي هذا التقرير ننشر لمحات من هذا الكتاب.

فرقة سوبر 12 المسؤولة عن تأمين صدام حسين تكشف المفاجأة

كشفت فرقة 12 المسؤولة عن تأمين الرئيس العراقي الراحل صدام حسين مفاجأة وهي هدوءه الكامل في الزنزانة، وتطور علاقته بهم إلى مرحلة الصداقة، ولم تظهر عليه أي علامات الشر وفق شهادة أحد حراسه، واندهش الحراس من رضا صدام حسين الكامل عن اعتقاله في سجن هو الأصغر مقارنة بالقصورة الضخمة التي كان يعيش فيها ويمتلكها.

يقول الكاتب الأمريكي إن صدام حسين كان محبًا للجلوس على مقعد صغير أمام زنزانته ويضع عليها علم عراقي صغير، مستخدمًا سيجار من كوهيبا الكوبي الفاخر ويكتب على مدونة، مشيرًا إلى اهتمام صدام حسين بالطعام الذي يأكله ففي الفطور كان يأكل البيض الأومليت وقطعة من الحلوى، والفاكهة، ولو كان الطعام ليس جيدًا كان يرفضه.

لافتة مكتوب عليها في ذكرى صدام حسين ظهرت في أحد المقاعد العامة في مدينة لندن 2019

لافتة مكتوب عليها في ذكرى صدام حسين ظهرت في أحد المقاعد العامة في مدينة لندن 2019

لافتة مكتوب عليها في ذكرى صدام حسين ظهرت في أحد المقاعد العامة في مدينة لندن 2019

وأوضح الكاتب أن صدام حسين كان يحب سماع المطربة الأمريكية ماري بليج على الراديو، وكان يستمتع بركوب الدراجة الهوائية التي كانت تحمل اسم ( المهرة) لتقوية سيقانه عبر الرياضة لدرجة أنه كان يمازح حراسه ويقول أنه سيقفز من فوق أسوار السجن بهذه السيقان القوية.

وأشار الكاتب إلى أن صدام حسين كان يهتم للغاية بالحياة الشخصية لأفراد حراسته ويسأل عن زوجاتهم لدرجة أنه كتب قصيدة لزوجة أحد حراسه داخل السجن، خاصة وأن العديد من الحرس كانوا من المتزوجين ولديهم أطفال، وكان يتحدث عن حياته خارج السجن وهو رئيس والمواقف الطريفة العائلية التي مرّ بها، وعاشها، وأنه يوم ما أضرم النيران في سيارات ابنه عُدي بالكامل بعدما أطلق النار على أحد المرتادين على نادي ليلي في بغداد وقتله وأصاب العشرات، ما أزعج صدام.

وفي موقف آخر قال صدام حسين – وفق ما كتبه الكاتب الأمريكي –  إنه كان مقتنع للغاية بأن أنصاره يسعون لتحريره، وأنه في المحاكمة كان غير مهتم بالدفاع عن نفسه بل كان هدفه أن يتحدث مع من سيكتب التاريخ في وقت لاحق، ويتحدث عن الميراث الذي تركه للعراقيين لأنه كان يعلم بأن المحاكمة محسومة وأنه سيتم إعدامه.

حرس صدام حسين لم يشاهدوا عملية الإعدام

وأوضح الكاتب الأمريكي (ويل باردونويربر) أن لحظة إعدام صدام حسين لم يشاهدها حرسه الأمريكيين بل رأوا الظلال من وراء الباب المفتوح الذي كان يقف عليه صدام حسين والذي أعدم عليه وسمعوا الطقطقة الخاصة بخلع رقبته، وسماعهم صراخًا وسقوط على الأرض وبصق من أعدموه عليه وركل جثمانه، وسمعوا بعد ذلك دوي إطلاق نيران، لدرجة أن حرسه ازداد احترامهم له بعد وفاته.


اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق بالفيديو.. هدف أوناس العالمي مُرشح للتتويج بجائزة العام في نابولي !!
التالى سكيكدة.. إلتماس 3 سنوات حبسا لمستورد عتاد بدون تصريح